عن ابن عباس - رضي الله عنهما - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - لما رجع من حجة الوداع، قال لامرأة من الأنصار اسمها أم سنان: «ما منعك أن تحجي معنا؟» قالت: أبو فلان - زوجها - له ناضحان، حج على أحدهما، والآخر نسقي عليه. فقال لها النبي - صلى الله عليه وسلم: «فإذا جاء رمضان فاعتمري، فإن عمرة فيه تعدل حجة» أو قال: «حجة معي» [رواه البخاري ومسلم] .
وهو - والله - فوز عظيم أن تكوني كمن حج مع الرسول - صلى الله عليه وسلم -، كما هو المفهوم من ظاهر الحديث.
1 -اعتقاد بعض الناس أنه لا بد من صلاة مخصوصة للإحرام.
2 -اعتقاد بعض النساء بأن ثوب الإحرام لا بد له من لون خاص كالأخضر أو الأسود. وإنما تُحْرِم في ثيابها العادية.
3 -ترك بعض النساء الإحرام عند المرور بالميقات إذا كانت حائضا ظنا منها أن الإحرام يُشترط له الطهارة.
4 -مزاحمة النساء للرجال في الطواف خاصة عند