-يحلف بالله أنها ليلة سبع وعشرين.
عن عدي بن حاتم أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «ما منكم من أحد إلا سيكلمه الله، ليس بينه وبينه ترجمان، فينظر أيمن منه, فلا يرى إلا ما قدم، وينظر أشأم منه, فلا يرى إلا ما قدم، وينظر بين يديه, فلا يرى إلا النار تلقاء وجهه. فاتقوا النار, ولو بشق تمرة» [متفق عليه] .
ففضل الصدقة عظيم عند الله، فهي دليل صِدق الإيمان"والصدقة برهان"، كما أنها تُطفئ غضب الرحمن سبحانه وتعالى. وفي شهر الصوم ينبغي أن تُضاعف الصدقات؛ اقتداء برسول الله - صلى الله عليه وسلم -، الذي كان أجود الناس، وكان أجود ما يكون في رمضان، كما في حديث ابن عباس.
فائدة:
إنما كان جوده - صلى الله عليه وسلم - في رمضان خاصة مُضاعفا، لأسباب ثلاثة:
1 -لمناسبة رمضان، فإنه شهر تُضاعف فيه الحسنات، وتُرفع الدرجات، فيتقرب العباد إلى مولاهم بكثرة الأعمال الصالحات.
2 -لكثرة قراءته - صلى الله عليه وسلم - للقرآن في رمضان، والقرآن فيه