الصفحة 11 من 15

بيَّن النبي - صلى الله عليه وسلم - أن إيذاء الجيران من أسباب دخول النار، فعن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رجل: يا رسول الله، إن فُلانة تكثر من صلاتها وصدقتها وصيامها، غير أنها تؤذي جيرانها بلسانها! قال: «هي في النار» [رواه أحمد] .

تكثر من الصلاة والنوافل، ومع ذلك .. «هي في النار» ، تكثر من الصدقة والإنفاق، ومع ذلك .. «هي في النار» ، تكثر من الصيام ومع ذلك .. «هي في النار» .

لماذا؟ لأنها تؤذي جيرانها، فليس لصلاتها أثر في تعديل سلوكها، وليس لصيامها وصدقتها أثر في كفها عن المنكر وردعها عن ظلم الآخرين، فكان ذلك دليلًا على عدم صدقها في تلك العبادات التي تؤديها.

فلا تُعرِّض نفسك - أخي المسلم - أختي المسلمة - لهذا المصير، وقِفا حيث وقف الصالحون، واحفظا وصية رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «ما زال جبريل يوصيني بالجار حتى ظننت أنه سيورثه» [متفق عليه] .

قال الحافظ ابن حجر: واسم الجار يشمل المسلم والكافر، والعابد والفاسق، والصديق والعدو، والغريب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت