الصفحة 12 من 15

والبلدي، والنافع والضار، والقريب والأجنبي، والأقرب دارًا والأبعد، وله مراتب بعضها أعلى من بعض [1] . ا. هـ.

نقل الحافظ عن ابن أبي جمرة نصَّا جامعًا قال فيه: حفظ الجار من كمال الإيمان، وكان أهل الجاهلية يحافظون عليه!!

ويحصل امتثال الوصية به: بإيصال ضروب الإحسان إليه بحسب الطاقة؛ كالهدية، والسلام، وطلاقة الوجه عند لقائه، وتفقد حاله، ومعاونته فيما يحتاج إليه، إلى غير ذلك.

وكف أسباب الأذى عنه حسية كانت أو معنوية، وقد نفى - صلى الله عليه وسلم - الإيمان عمن لم يأمن جاره بوائقه، وهي مبالغة تنبئ عن عظيم حق الجار، وأن إضراره من الكبائر.

قال: ويتفرق الحال في ذلك بالنسبة للجار الصالح وغير الصالح، والذي يشمل الجميع: إرادة الخير له،

(1) فتح الباري (10/ 456) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت