* الاهتمام: فالزوج خارج بيته يعكس شكله وحالته النفسية مدى اهتمام أهله به داخل البيت وهذا أمر غالب! فإذا كانت أهله تهيئ له جوًا من الراحة النفسية والبدنية .. فإنه ولابد سيغادر بيته مفعمًا بالنشاط والحيوية .. وتفيض الحياة على أسارير وجهه .. وجمال بسمته.
والاهتمام بالزوج يعني الاهتمام بمظهره .. ونظافته .. وملبسه .. والزوجة في ذلك بمثابة مستشاره الخاص بزينته الخارجية .. فهي مرآته التي يظهر فيها كاملًا بعكس مرآة دولابه التي لا يظهر فيها إلا وجهه وشيء من أطرافه!
وكم هو فياض ذلك الشعور الذي يغمر الزوج وهو يقف أمام زوجته مستسلمًا لذوقها في اختيار اللباس المناسب له .. بحرص شديد .. وإصرار عنيد .. وهو يدرك أن زوجته أحرص على زينته وحسن مظهره من نفسه .. شعور يلمس ذكرياته ليولد إحساسًا يمزج بين حب الزوجة وحرارة الأمومة!
ويزداد ذلك الشعور عمقًا .. حينما يصادف إطراءً يثني على ذوقه في اللباس .. بين أصحابه .. وأحبابه .. وفي عمله ..
أختي المسلمة: فشيء من هذا الاهتمام قد يفتح قلب الزوج على مصراعيه .. ويفتق منه المودة الكامنة في