أبواب الجنة شئت».
[رواه أحمد وابن حبان]
يقول شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله في تفسير قول الله جل وعلا: {فَالصَّالِحَاتُ قَانِتَاتٌ حَافِظَاتٌ لِلْغَيْبِ بِمَا حَفِظَ اللَّهُ} : «يقتضي وجوب طاعتها لزوجها مطلقًا: من خدمة، وسفر معه، وتمكين له، وغير ذلك، كما دلت عليه سنة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في حديث «الجبل الأحمر» وفي «السجود» وغير ذلك؛ كما في طاعة الأبوين، فإن كل طاعة كانت للوالدين انتقلت للزوج، ولم يبق للأبوين عليها طاعة: فتلك وجبت بالأرحام، وهذه وجبت بالعهود» [مجموع الفتاوى 32/ 260 - 261] .
وما من رجل إلا ويكره في المرأة صفة «الترجل» ومنافسة الرجل في قيامه وذكوريته! لذلك فإن طاعة الزوجة لزوجها من موجبات محبته واكتساب وده، وهو في الوقت نفسه دليل على خيرية الأخت المسلمة وفقهها بالعشرة الزوجية الناجحة.
فعن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قيل: يا رسول الله! أي النساء خير؟ قال: «التي تسره إذا نظر، وتطيعه إذا أمر، ولا تخالفه في نفسها ولا مالها بما يكره» [رواه الحاكم] .
* حفظه غيبًا وحضورًا: من صور اكتساب الزوج أيضًا، واستخراج احترامه وتقديره، حفظ حقوقه سواء