الصفحة 26 من 27

لذلك لا ينبغي تصور وجودها بمجرد عجز الزوجة عن اكتساب زوجها .. وإنما ينظر إلى الأمر باعتبار تغير الحال .. ويستأنس إن اقتضى الأمر بالرقية الشرعية إذا تحقق اشتباه الأمر .. واستفحل الضرر! بعد استشارة أهل الشأن من العلماء والرقاة الصلحاء.

إن أداء الزوجة لحقوق زوجها، ومراعاتها لآداب العشرة الزوجية ليس وحده ما يبعث السعادة في أرجاء بيتها ومفردات حياتها الأسرية. فصلاحها وسلامتها في دينها وخلقها عامة عامل مهم لامتلاك مفاتيح الحب في قلب زوجها! وذلك لسببين:

الأول: هو أن الزوجة الصالحة تنظر إلى عشرة الزوج بالمعروف على أنها عبادة تطمح من ورائها إلى الثواب الجزيل من الله سبحانه، وليس فقط امتلاك قلب الزوج، وبالتالي تكون مخلصة في حفظها لزوجها غيبًا وحضورًا، وصادقة في أحاسيسها تجاهه، وفي كلامها، وحرصها، ونصحها، وخدمتها لبيتها.

فصلاحها هو ما يجعل أداءها لحقوق زوجها الواجبة والمستحبة أداءً مفعمًا بالمودة والإخلاص؛ لأنها تدرك ثواب الزوجة المطيعة الحافظة لزوجها وتمتثل بصلاحها لقول الرسول - صلى الله عليه وسلم: «إذا صلت المرأة خمسها وصامت

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت