شهرها، وحصنت فرجها، ,أطاعت زوجها، قيل لها: ادخلي الجنة من أي أبواب الجنة شئت».
[رواه أحمد]
فهي تدرك أن الصلاح يشمل الصلاة والصيام وتحصين الفرج .. طاعة الزوج!
وتدرك أيضًا أن اجتماع هذه الخصال يوجب لها الجنة تدخل من أي أبوابها شاءت.
وهذا ما يدفعها إلى تفانيها في خدمة زوجها .. تمامًا ما يدفعها إلى أداء الصلوات في وقتها .. وإلى صيام رمضان .. وإلى تحصين عرضها!
وزوجها حينما يدرك من زوجته تعبدها .. بطاعته وخدمته ومودته .. يزداد حبًا لها .. ويرتبط بها أكثر .. لأنه أدرك أن احترامها له .. ليس فقط مبنيًا على غريزة فطرية .. ربما تتلاشى مع الزمن .. أو تتحول في حالة الضعف والمحن .. بل مبنيًا على أساس صلب .. ومبدأ رصين .. لا تزحزحه الظروف كيفما كان أمرها .. وهو تقوى الله جل وعلا.
وأقل ما يوجبه صلاح المرأة في نفسها .. أن تكون مؤدية لحقوقه الواجبة .. وأن تتجنب ظلمه وإيذاءه!
فالمرأة مهما بلغ ضعفها أمام زوجها .. قد تستطيع