كان حاضرًا أم غائبًا.
فأما حفظه في حضوره: فيشمل مراعاة حقوقه كافة كحقه في خدمة بيته، وحقه في الفراش، ونحو ذلك مما سنتناوله بالتفصيل.
وأما حفظه في غيبته: فيشمل حفظه في ماله، وحفظه زواجه في نفسها؛ إذ هي شرفه وعرضه.
وهذا الحق هو الذي أشار إليه قول الرسول - صلى الله عليه وسلم - إذ قال: «ولا تخالفه في نفسها ولا مالها بما يكره» .
ويدخل في حفظ الزوج في مغيبه أيضًا حفظ أسرار بيته التي يتحرى سترها والتكتم عنها لا سيما ما يتعلق بمصالحه أو ما يشينه بين الناس ..
* خدمته وتربية أبنائه: ومن المسؤوليات المنوطة بالأخت المسلمة في بيتها ويشكل أداؤها مفتاحًا لقلب زوجها: خدمته وتربية أبنائه.
وعلى قدر خدمة المرأة لزوجها تكون مكانتها في قلبه .. فعن حصين بن محصن قال: «حدثتني عمتي قالت: أتيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في بعض الحاجة، فقال: أي هذه! أذات بعل؟ قلت: نعم، قال: فكيف أنت له؟ قالت: ما ألوه إلا ما عجزت عنه، قال: فانظري أين أنت منه، فإنما هو جنتك أو نارك» [رواه الحاكم] .
قال العلامة ناصر الدين الألباني رحمه الله: