الصفحة 8 من 27

كان حاضرًا أم غائبًا.

فأما حفظه في حضوره: فيشمل مراعاة حقوقه كافة كحقه في خدمة بيته، وحقه في الفراش، ونحو ذلك مما سنتناوله بالتفصيل.

وأما حفظه في غيبته: فيشمل حفظه في ماله، وحفظه زواجه في نفسها؛ إذ هي شرفه وعرضه.

وهذا الحق هو الذي أشار إليه قول الرسول - صلى الله عليه وسلم - إذ قال: «ولا تخالفه في نفسها ولا مالها بما يكره» .

ويدخل في حفظ الزوج في مغيبه أيضًا حفظ أسرار بيته التي يتحرى سترها والتكتم عنها لا سيما ما يتعلق بمصالحه أو ما يشينه بين الناس ..

* خدمته وتربية أبنائه: ومن المسؤوليات المنوطة بالأخت المسلمة في بيتها ويشكل أداؤها مفتاحًا لقلب زوجها: خدمته وتربية أبنائه.

وعلى قدر خدمة المرأة لزوجها تكون مكانتها في قلبه .. فعن حصين بن محصن قال: «حدثتني عمتي قالت: أتيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في بعض الحاجة، فقال: أي هذه! أذات بعل؟ قلت: نعم، قال: فكيف أنت له؟ قالت: ما ألوه إلا ما عجزت عنه، قال: فانظري أين أنت منه، فإنما هو جنتك أو نارك» [رواه الحاكم] .

قال العلامة ناصر الدين الألباني رحمه الله:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت