الصفحة 14 من 27

أعماقه.

والاهتمام بالزوج لا يقتصر على مظهره .. وإنما يتمثل في كل شيء يستحق الاهتمام، كالاهتمام بأكله نوعًا وكيفًا وزمانًا ومكانًا .. وكذلك الاهتمام بعطره وما يفضل منه .. والاهتمام بأذواقه في الأثاث وغرفة النوم .. والاهتمام بضيوفه .. وزواره .. بإكرامهم بما يرضيه ويشرف مكانته .. وتقديره .. والاهتمام بأقاربه وأرحامه وذويه .. بإكرامهم .. وتقديرهم .. والاهتمام بوقته وأشغاله .. بتذكيره بمواعيده وأوقات واجباته .. والاهتمام براحته .. وأوقات نومه .. وزياراته ..

* المشاركة الوجدانية: فهي من أعظم الوسائل التي يكتسب بها الزوج، وأهم مفرداتها هي القناعة والرضا، ومشاركة الزوج أفراحه وأتراحه.

وهذا الخلق أوجب ما يكون على الزوجة إذا عصفت المحن بزوجها وتوالى عليه البلاء .. فإنه ساعتها أحوج ما يكون إلى النصير .. وأحوج ما يكون إلى من يواسيه .. وينسيه الهموم وهنا تظهر معادن النساء!

وكانت أم المؤمنين خديجة رضي الله عنها وأرضاها قدوة ناصعة في المواساة والمشاركة في الحياة الزوجية بسرائها وضرائها مع النبي - صلى الله عليه وسلم - .. فقد كانت له سندًا تخدمه بنفسها وتشاركه همومه بمالها .. ويوم أن لقيه جبريل ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت