«والحديث ظاهر الدلالة على وجوب طاعة الزوجة وخدمتها إياه في حدود استطاعتها، ومما لا شك فيه أن من أول ما يدخل في ذلك الخدمة في منزله وما يتعلق به من تربية أولاده ونحو ذلك» .
[آداب الزفاف ص 286]
وقال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: «وعليها - أي الزوجة - أن تخدمه الخدمة المعروف من مثله لمثله، ويتنوع ذلك بتنوع الأحوال، فخدمة البدوية ليست كخدمة القروية، وخدمة القروية ليست كخدمة الضعيفة» [مجموع الفتاوى 32/ 260] .
* أدب الاستئذان: ومن مفردات الأخلاق الحسنة في الحياة الزوجية التي تكتسب بها الأخت المسلمة زوجها: أدب الاستئذان.
واستئذان المرأة المسلمة زوجها في خروجها أو صيامها المستحب يشعره بحقه في صيانة بيته، وحقه المشروع في العشرة؛ وهذا يدفعه - ولابد - إلى تقدير زوجه، ورفع شأنها لديه ..
والأصل هو قرار المرأة في بيتها كما قال تعالى: {وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى} .
قال شيخ الإسلام ابن تيمية: «لا يحل للزوجة أن تخرج من بيتها إلا بإذنه، ولا يحل لأحد أن يأخذها