الصفحة 6 من 27

والاختلاف .. لذلك كانت طاعة الأخت المسلمة لزوجها أولى حقوقه عليها .. إذ بهذا الحق تحفظ شخصية الزوج المسؤول في بيته .. وحفظها أساس شعوره بالأمان والسكينة.

وهذا الحق دل عليه القرآن في قوله جل وعلا: {الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَبِمَا أَنْفَقُوا مِنْ أَمْوَالِهِمْ فَالصَّالِحَاتُ قَانِتَاتٌ حَافِظَاتٌ لِلْغَيْبِ بِمَا حَفِظَ اللَّهُ} [النساء: 34] .

كما دلت عليه السنة، فعن ابن عمر رضي الله عنهما عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «اثنان لا تجاوز صلاتهم رؤوسهما: عبد أبق من مواليه حتى يرجع إليهم، وامرأة عصت زوجها حتى ترجع» .

[رواه الحاكم]

وغياب هذا الخلق في الحياة الزوجية .. هو ما يوجب لها الشقاء .. لأن تغييبه تغييب لشرع الله وحكمه .. وتعقيب على أمره! والزوجة المطيعة لا تطيع زوجها فقط لتنال المنزلة عنده .. بل لأن طاعتها لزوجها توجب لها الظفر بالجنان ورضا الرحمن.

فعن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «إذا صلت المرأة خمسها، وصامت شهرها، وحصنت فرجها، وأطاعت زوجها، قيل لها: ادخلي الجنة من أي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت