الصفحة 17 من 27

إحداهما: الإرشاد إلى معاملة الزوجة، والقريب، والصاحب، والمعامل وكل من بينك وبين علاقة واتصال، وأنه ينبغي أن توطن نفسك على أنه لابد أن يكون فيه عيب أو نقص أو أمر تكرهه، فإذا وجدت ذلك، فقارنت بين هذا وبين ما يجب عليك أو ينبغي لك من قوة الاتصال والإبقاء على المحبة، بذكر ما فيه من المحاسن والمقاصد الخاصة والعامة، وبهذا الإغضاء عن المساوئ وملاحظة المحاسن تدوم الصحبة والاتصال وتتم الراحة.

الفائدة الثانية: وهي زوال الهم والقلق، وبقاء الصفاء والمداومة على القيام بالحقوق الواجبة والمستحبة، وحصول الراحة بين الطرفين.

ومن لم يسترشد بهذا الذي ذكره النبي - صلى الله عليه وسلم - بل عكس القضية فلاحظ المساوئ، وعمي عن المحاسن، فلابد أن يقلق، ولابد أن يتكدر ما بينه وبين من يتصل به من المحبة، ويتقطع كثير من الحقوق التي على كل منهما».

[الوسائل المفيدة للحياة السعيدة ص 22 - 23]

وهذا الكلام يستوي فيه الزوج والزوجة، ولذا فإنك - أختي المسلمة - معنية بالحديث - ومعنية بغض النظر عن هفوات زوجك .. واجتناب محاسبته على كل صغيرة مهما دقت!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت