ما يكره .. والتفاني في إظهار مودته وحبه تدعم بشكل كبير ذلك التجسيد!
وهذا كله لا تستطيع الأخت المسلمة فعله إلا إذا كانت صالحة في نفسها مستسلمة لحكم الله جل وعلا وطاعته في زوجها كما هو ظاهر الشرع!
والمرأة التي ذاك وصفها هي أفضل ما في الدنيا من متاع .. كما أخبر بذلك رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذ قال: «الدنيا متاع، وليس من متاع الدنيا شيء أفضل من المرأة الصالحة» [رواه مسلم] .
قال مسلم بن يسار: «ما غبطت رجلًا بشيء ما غبطته بثلاث: زوجة صالحة، وبجار صالح، وبمسكن واسع» .
ولذلك أيضًا .. قرر الإسلام أن الزوجة الصالحة التي تتفجر من صلاحها معاني الطاعة لزوجها .. وتوقيره وخدمته .. ومشاركته في السراء والضراء .. قرر أنها منبع السعادة في البيوت ..
فعن سعد - رضي الله عنه - قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «أربع من السعادة: المرأة الصالحة، والمسكن الواسع، والجار الصالح، والمركب الهنيء. وأربع من الشقاء: الجار السوء، والمرأة السوء، والمركب السوء، والمسكن الضيق» [رواه ابن حبان] .