الصفحة 13 من 16

* ولا يجادل، ولا يخاصم، وإن شئتم لم يكافئ على ذلك؛ لأجل حرمة الصيام.

* وفي الخبر: «كم من صائم حظه من صيامه الجوع والعطش» (رواه أحمد، وحسنه العراقي) .

* قيل: هو الذي يجوع بالنهار, ويفطر على حرام.

* وقيل: هو الذي يصوم عن الحلال من الطعام، ويفطر بالغيبة من لحوم الناس.

* وقيل: هو الذي لا يغض بصره، ولا يحفظ لسانه عن الآثام.

* وكانوا يقولون: الغيبة تفطر الصائم.

* قال سفيان: من اغتاب فسد صومه.

* وعن مجاهد قال: خصلتان يفسدان الصوم: الغيبة والكذب.

* قال أبو طالب المكي: فالمراد من الصيام: مجانبة الآثام، لا الجوع والعطش.

فهذا صوم الممدوحين في الكتاب، الموصوفين بالذكرى من أولي الألباب) [1] .

(1) الوعظ المطلوب من قوت القلوب (ص: 226 - 228) باختصار, وتصرف يسير.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت