* ولا يجادل، ولا يخاصم، وإن شئتم لم يكافئ على ذلك؛ لأجل حرمة الصيام.
* وفي الخبر: «كم من صائم حظه من صيامه الجوع والعطش» (رواه أحمد، وحسنه العراقي) .
* قيل: هو الذي يجوع بالنهار, ويفطر على حرام.
* وقيل: هو الذي يصوم عن الحلال من الطعام، ويفطر بالغيبة من لحوم الناس.
* وقيل: هو الذي لا يغض بصره، ولا يحفظ لسانه عن الآثام.
* وكانوا يقولون: الغيبة تفطر الصائم.
* قال سفيان: من اغتاب فسد صومه.
* وعن مجاهد قال: خصلتان يفسدان الصوم: الغيبة والكذب.
* قال أبو طالب المكي: فالمراد من الصيام: مجانبة الآثام، لا الجوع والعطش.
فهذا صوم الممدوحين في الكتاب، الموصوفين بالذكرى من أولي الألباب) [1] .
(1) الوعظ المطلوب من قوت القلوب (ص: 226 - 228) باختصار, وتصرف يسير.