ثالثًا: على خطى الرسول - صلى الله عليه وسلم:
وحتى نغتنم فضائل رمضان لا بد من اتباع هدي النبي - صلى الله عليه وسلم - في صيامه وقيامه، وكان من هديه - صلى الله عليه وسلم - في شهر رمضان: الإكثار من أنواع العبادات، فكان جبريل عليه السلام يدارسه القرآن في رمضان، وكان إذا لقيه جبريل أجود بالخير من الريح المرسلة. وكان أجود الناس، وأجود ما يكون في رمضان، يكثر فيه من الصدقة والإحسان وتلاوة القرآن والصلاة والذكر.
* وكان - صلى الله عليه وسلم - يخص رمضان من العبادة بما لا يخص غيره به من الشهور.
* وكان يعجل الفطر، ويحض عليه، ويتسحر، ويحث على السحور, ويؤخره، ويرغب في تأخيره.
* وكان - صلى الله عليه وسلم - يحض على الفطر بالتمر، فإن لم يجد فعلى الماء.
وكان - صلى الله عليه وسلم - يفطر قبل أن يصلي.
وكان فطره على رطبات - إن وجدها - فإن لم يجدها, فعلى تمرات، فإن لم يجد حسا حسوات من ماء.
وروي عنه أنه كان يقول إذا أفطر: «ذهب الظمأ، وابتلت العروق، وثبت الأجر إن شاء الله» (رواه أبو