الصفحة 11 من 35

ففي صحيح البخاري من حديث أبي هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «يقول الله تعالى: ما لعبدي المؤمن عندي جزاءٌ، إذا قبضت صفيه من أهل الدنيا ثم احتسبه، إلا الجنة» [1] .

وفي سنن الترمذي من حديث أبي موسى الأشعري - رضي الله عنه -، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «إذا مات ولد العبد قال الله لملائكته: قبضتم ولد عبدي، فيقولون: نعم، فيقول: قبضتم ثمرة فؤاده، فيقولون: نعم، فيقول: ماذا قال عبدي؟ فيقولون: حمدك واسترجع، فيقول الله: ابنوا لعبد ي بيتًا في الجنة، وسموه بيت الحمد» [2] .

فينبغي للمسلم إذا ابتلي بمثل هذه الأمور أن يصبر، يحمد الله تعالى ويسترجع لما جاء في صحيح مسلم من حديث أم سلمة رضي الله عنها أنها قالت: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «ما من مسلم تصيبه مصيبة، فيقول ما أمره الله: {إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ} [البقرة: 156] ، اللهم أجرني في مصيبتي، وأخلف لي خيرًا منها، إلا أخلف

(1) رواه البخاري (6424) .

(2) رواه الترمذي (1021) ، وحسنه الألباني في صحيح الجامع (792) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت