الله له خيرًا منها» [1] .
ومن الأمور التي يباح فعلها للمصلحة: الإخبار بالوفاة عن طريق إرسال رسالة من جوال المتوفى، مع الحرص على اختيار الوقت المناسب للإرسال؛ فلا يكون آخر الليل، ما لم تدع الضرورة إلى ذلك ويراعى في ذلك ظروف من كان خارج البلد حتى لا يفاجأ بهذا الخبر والمصاب، فقد يكون ابنه أو ابنته؛ فلابد من التمهيد والتهيئة للخبر قبل إرسال الرسالة.
وأقترح أن يكون نص هذه الرسالة كالتالي:
صاحب هذا الجوال قد توفاه الله تعالى، وسيصلى عليه إن شاء الله تعالى يوم وقت بجامح بمدينة ، رحمه الله رحمةً واسعة وأسكنه فسيح جناته، فمن كان له حقٌ عليه فليبادر إلى الاتصال بابنه رقم جواله ، وجزاكم الله خيرًا.
ومن الممكن أن يتم التبليغ بالوفاة والسؤال عن الديون بوسائل أخرى منها:
1 -الاتصال بالهاتف الثابت.
(1) رواه مسلم (918) .