تعبدي وقيل: الحكمة تيسير على المكلف لأن العادة أن الذكر يحمل كثيرًا ويفرح به ويحب أكثر من الأنثى وبوله يخرج من ثقب ضيق فإذا بال انتشر مع كثرة حمله رشاش بوله تكون فيه مشقه مخفف فيها.
31 ـ كانت فاطمة رضي الله عنها تغسل الدم عن النبي - صلى الله عليه وسلم - في غزوة أحد والبعض يقولون أنه يدل على نجاسة الدم ويجاب عليهم:
-أنه مجرد فعل والفعل المجرد لا يدل على الوجوب.
-أنه يحتمل أنه من أجل النظافة لإزالة الدم عن الوجه.
32 ـ الحيوانات تنقسم إلى قسمين هما:
1 ـ طاهر: كل حيوان حلال كبهيمة الأنعام ونحوها.
2 ـ النجس: كل حيوان محرم الأكل إلا الهرة وما دونها في الخلقة.
33 ـ البغل والحمار طاهران وهذا هو القول الراجح الذي اختاره كثير من العلماء.
34 ـ الصحيح: إذا تمت شروط الاستجمار فإنه مطهر والدليل قوله - صلى الله عليه وسلم - في العظم والروث: (إنهما لا يطهران) .
35 ـ الذي يعفى عنه:
-يسير الدم النجس من الحيوان الطاهر.
-أثر الاستجمار بمحله.
36 ـ من يسير النجاسات التي يعفى عنها للمشقة التحرز