من خلال التعريف اللغوي للاحتشام يتبين أنه في الاصطلاح يطلق على: الحياء من فعل ما لا يليق بالمسلم أو المسلمة من الأقوال والأفعال.
وبعبارة أخرى: هو تَوَقِّي المكروهات والبعد عن المحرمات؛ فهو من معاني ومستلزمات الحياء الذي هو: خُلُقٌ يبعث على ترك القبائح، ويمنع من التفريط في حق صاحب الحق [1] .
والحياء خيرٌ كلُّه، وقد وردت فيه أحاديث كثيرة أقتصر على الصحيح. منها:
* عن عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه سمع رجلًا يعظ أخاه في الحياء فقال: «دعه، فإن الحياء من الإيمان» [2] .
* وعن عمران بن حصين رضي الله عنهما قال: «إن الحياء لا يأتي إلا بخير» [3] .
(1) فتح الباري 1/ 52.
(2) رواه البخاري في كتاب الإيمان، باب أمور الإيمان 1/ 67، ومسلم في الإيمان، باب عدد شعب الإيمان 1/ 63.
(3) رواه البخاري في الأدب، باب الحياء (10/ 521) ، ومسلم في الموضع السابق (1/ 64) .