* وقال الرسول - صلى الله عليه وسلم: «الحياء شعبة من الإيمان» [1] .
* وعن أبي مسعود الأنصاري - رضي الله عنه - قال: «إن مما أدرك الناس من كلام النبوة الأولى: «إذا لم تستح فاصنع ما شئت» [2] .
* قال البيهقي [3] : لفظه لفظ أمر، ومعناه الخبر إذا لم يكن لك حياء يمنعك من القبيح صنعت ما شئت.
لما كان الحجاب الشرعي للنساء رافدًا مهمًا للاحتشام فمن المستحسن بيان تعريف حجاب المرأة لغة وشرعًا:
الحجاب لغة: مصدر يدور معناه على الستر والمنع [4] . يقال: حجبتُه عن كذا: أي منعتُه.
هو ستر المرأة جميع بدنها وزينتها بما يمنع الأجانب عنها من رؤية شيء من بدنها أو زينتها التي تتزين بها، ويكون استتارها باللباس وبالبيوت [5] .
(1) رواه البخاري في كتاب الإيمان، باب أمور الإيمان 1/ 67، ومسلم في الإيمان، باب عدد شعب الإيمان 1/ 63.
(2) رواه البخاري في الأدب، باب إذا لم تستح فاصنع ما شئت (10/ 523) .
(3) شعب الإيمان 6/ 144.
(4) معجم مقاييس اللغة، حجب 2/ 143.
(5) حراسة الفضيلة، لفضيلة الشيخ بكر أبو زيد، ص: 31.