الصفحة 10 من 43

المكتسبة، لا بعض أجزاء البدن أمران [1] .

الأول: أن هذا معنى الزينة في لسان العرب.

الثاني: أن لفظ الزينة في القرآن الكريم يراد به الزينة الخارجية أي المكتسبة، ولا يراد بها بعض أجزاء ذلك الأصل، فيكون معنى الزينة في آية سورة النور هذه على الجادة إضافة إلى تفسير الزينة بالمكتسبة التي لا يلزم منها رؤية شيء من البدن المزين بها، أنه هو الذي به يتحقق مقصد الشرع من فرض الحجاب من الستر والعفاف.

وللحجاب فوائد عظيمة [2] ، وفضائل محمودة، وغايات ومصالح كبيرة منها:

1 -حفظ العرض: الحجاب حراسة شرعية لحفظ الأعراض، ودفع أسباب الريبة والفتنة والفساد.

2 -طهارة القلوب: الحجاب داعيةٌ إلى طهارة قلوب المؤمنين والمؤمنات، وعمارتها بالتقوى، وتعظيم الحرمات، وصدق الله سبحانه: {ذَلِكُمْ أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ وَقُلُوبِهِنَّ} [الأحزاب: 53] .

3 -مكارم الأخلاق: الحجاب داعية إلى توفير مكارم الأخلاق من العفة، والاحتشام، والحياء، والغيرة،

(1) للتوسع يراجع القول الرائد في أن الحجاب الشرعي من الفرائض، للشيخ حسن الشيخ، ص: 12.

(2) حراسة الفضيلة، ص 85.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت