الصفحة 14 من 28

والزينة والأزياء بغض النظر عن شكلها ومخالفتها أو موافقتها للدين والتقاليد غالبًا. وهي موجة عارمة قد غمرت بانتشارها أغلب المجتمعات وتأثرت بمفاهيمها أكثر الفتيات. بل لم يسلم من ويلاتها حتى الرجال في أغلب الأحوال.

وما عجب أن النساء ترجلت

ولكن تأنيث الرجال عُجابُ

أختي المسلمة .. ليس من البدعة في شيء أن تنعم المرأة باللباس، وأن تختار من اللباس ما يناسبها، فإن الله جل وعلا زجر عن تحريم ما أخرج لعباده من الزينة فقال: {قُلْ مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ اللَّهِ الَّتِي أَخْرَجَ لِعِبَادِهِ وَالطَّيِّبَاتِ مِنَ الرِّزْقِ} [الأعراف: 32] . ولكن ليس معنى ذلك أن تتجاوز الأخت المسلمة حدود الله في ذلك. فقد تعبدها الله بطاعته، ورسم لها حدودًا في لباسها لا يجوز لها أن تتعداها بأي حال من الأحوال: {وَتِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ وَمَنْ يَتَعَدَّ حُدُودَ اللَّهِ فَقَدْ ظَلَمَ نَفْسَهُ} [الطلاق: 1] .

ومهما تطورت «موضة الأزياء» فلا يمكنها أن تؤثر في أحكام الله ورسوله فهي ثابتة لا تتغير ولا تقبل التطوير والتبديل.

فالمرأة المسلمة ملزمة بالحجاب خارج بيتها .. وحجابها مشروط بشروطه المعروفة ولا تخضع بأي حال

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت