فلقد ضمن لها الإسلام حقوقها المادية كلها بشرط أن ينضبط تصرفها بضوابط الشرع العامة. قال تعالى: {لِلرِّجَالِ نَصِيبٌ مِمَّا اكْتَسَبُوا وَلِلنِّسَاءِ نَصِيبٌ مِمَّا اكْتَسَبْنَ} [النساء: 32] .
وقال تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا يَحِلُّ لَكُمْ أَنْ تَرِثُوا النِّسَاءَ كَرْهًا وَلَا تَعْضُلُوهُنَّ لِتَذْهَبُوا بِبَعْضِ مَا آَتَيْتُمُوهُنَّ} [النساء: 19، 20] .
ولقد ورد في القرآن الكريم والسنة المطهرة جملة من النصوص التي تتضمن الرفق بالمرأة، والرحمة بها، والزجر عن ظلمها وهضمك حقوقها التي كفلها الله لها.
قال عمر بن الخطاب - رضي الله عنه: (كنا في الجاهلية لا نعد النساء شيئًا، فلما جاء الإسلام وذكرهن الله رأينا لهن - لذلك - علينا حقًا) [1] .
ولقد وصى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بالمرأة خيرًا، وكان - صلى الله عليه وسلم - خير الناس لنسائه، فما ضربهن ولا عيرهن ولا آذاهن بل كان بهن رؤوفًا رحيمًا، وقال - صلى الله عليه وسلم: «اتقوا الله في النساء» [رواه
(1) رواه البخاري.