الصفحة 4 من 28

حتى تحيين سالمة آمنة إلى حين.

والله ولي التوفيق ..

1 -وقفة وتأمل:

أخية .. قد تسمعين أو تقرئين عن «حرية المرأة» ! فهو موضوع ذاع صيته واشتهر .. وشاع بين الناس وانتشر .. فهل تدركين معنى ذلك!

فالموضوع على ضخامة عنوانه .. واختلاف معارضيه وأنصاره .. لا يستحق - عند المسلمة الواعية - كثيرًا من التحليل والنقاش .. فهو واحد من مفردات شتى ومبادئ عدة قد حسم الكلام فيها بميثاق: لا إله إلا الله محمد رسول الله. فما الجديد؟

فلا إله إلا الله تعني الإذعان لله جل وعلا وعبوديته وحده لا شريك له. ومحمد رسول الله تعني الانقياد لما دلت عليه كلمة التوحيد من مفردات العبودية ..

أخية .. فلا تنسي وأنت تتناولين موضوع «الحرية» أنك عبدة لله جل وعلا وأن مقتضى العبودية هو الانقياد الكامل والقبول التام لأوامر الله ورسوله.

{وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ} [الأحزاب: 36] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت