الصفحة 18 من 28

ومجاراة لرغبات الشيطان في إبراز مفاتن المرأة دون خجل ولا حياء [1] .

قل للجميلة أرسلت أظفارها

إني لخوفي كدت أمشي هاربا

بالأمس أنت قصصت شعرك غيلة

ونقلت عن وضع الطبيعة حاميا

وغدا نراك نقلت ثغرت للقفا

وأزحت أنفك رغم أنفك حاجبا

من علم الحسناء أن جمالها

في أن تخالف خلقها وتجانبا

إن الجمال من الطبيعة رسمه

إن شذ خط منه لم يك صائبا

من دقة القرآن في الدلالة على مفاهيم الهدى أن وصف الطريق إلى الله جل وعلا وصفًا دقيقًا لا لبس فيه وسماه الطريق المستقيم.

وإذا تأملت أختي المسلمة في «كلمة المستقيم» وجدتها تدل على خيرية هذا الطريق ويسره وسهولته،

(1) جريدة المسلمون، العدد 238.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت