مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ [النحل: 97] .
فلقد انعقد الإجماع على أن النساء والرجال في وجوب العمل بأركان الإسلام سواء، إلا أن المرأة تسقط عنها الصلاة حال الحيض أو النفاس ولا تعيدها، ويسقط عنها الصوم كذلك في زمنهما لكنها تقضي ما فاتها من الصيام.
وأما الإيمان فقد خاطب الله جل وعلا النساء بالمؤمنات في آيات كثيرة دلالة على مساواتهن بالرجال في استحقاق هذا الاسم. قال تعالى: {وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُبِينًا} [الأحزاب: 58] .
وفي الجملة فإن المرأة والرجل سواء في التكاليف الدينية إلا في حالات خاصة خفف فيها الإسلام عن المرأة رحمة بها ولحكمة يعلمها الله تعالى.
* حرية التصرف في الحقوق المادية:
فللمرأة حق التصرف فيما تملكه من حقوق، كحق البيع والشراء، والدين، والرهن، والوكالة، والإيجار، والاتجار، والكفالة ومباشرة جميع العقود وغيرها.