وَإِنَّ الدَّارَ الْآَخِرَةَ لَهِيَ الْحَيَوَانُ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ [1] [العنكبوت: 64] .
فالحذر الحذر .. أن يمنيك سرابها .. أو يلهيك شرابها ..
فإنما هي جيفة مستحيلة
عليها كلاب همهن اجتذابها
فإن تجتنبها كنت سلمًا لأهلها
وإن تجتذبها نازعتك كلابها
أوصى عبد الله بن خبيق بقوله: لا تغتم إلا من شيء يضرك غدًا، ولا تفرح إلا بشيء يسرك غدًا وأنفع الخوف ما حجزك عن المعاصي، وأطال منك الحزن على ما فاتك وألزمك الفكرة بقية عمرك ..
أختاه .. قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «يؤتى بأنعم أهل الدنيا من أهل النار يوم القيامة فيصبغ في النار صبغة ثم يقال: يا ابن آدم، هل رأيت خيرًا قط؟ هل مر بك نعيم قط؟ فيقول: لا والله, يا رب، ويؤتى بأشد الناس بؤسًا في الدنيا من أهل الجنة. فيصبغ صبغة في الجنة فيقال له: يا ابن آدم, هل رأيت بؤسًا قط؟ هل مر بك شدة قط؟
(1) أي الحياة الهنيئة الخالدة.