روى أبو عبد الله ابن ماجه من حديث أبي لبابة بن عبد المنذر قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «إن يوم الجمعة سيد الأيام وأعظمها عند الله, وهو أعظم عند الله من يوم الأضحى ويوم الفطر. وفيه خمس خلال: خلق الله فيه آدم، وأهبط فيه آدم إلى الأرض، وفيه توفى الله آدم، وفيه ساعة لا يسأل الله العبد فيها شيئًا إلا أعطاه، ما لم يسأل حرامًا، وفيه تقوم الساعة، ما من ملك مقرب ولا سماء ولا أرض ولا رياح ولا جبال ولا شجر إلا وهن يشفقن من يوم الجمعة» [1] .
الرابعة عشرة: أنه يستحب أن يلبس من أحسن الثياب التي يقدر عليها، فعن أبي أيوب قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «من اغتسل يوم الجمعة ومس من طيب، إن كان له، ولبس من أحسن ثيابه، ثم خرج وعليه السكينة حتى يأتي المسجد، ثم يرجع إن بدا له، ولم يؤذ أحدًا ثم أنصت إذا خرج إمامه حتى يصلي كانت كفارة لما بينهما» [2] . وقال - صلى الله عليه وسلم: «ما على أحدكم لو اشترى ثوبين ليوم الجمعة سوى ثوب مهنته» وفي لفظ ابن ماجه «إن وجد أحدكم سعة» [3] .
الخامسة عشرة: أنه يستحب فيه تجمير المسجد. فقد
(1) أخرجه من ماجه (1084) .
(2) رواه أحمد في"المسند" (5/ 420) وصححه ابن خزيمة (1775) .
(3) رواه أبو داود (1078) وابن ماجه (1095) .