* اسعدك الله سعادة لا تشقين بعدها أبدا.. هذا الدعاء تردده أم الزوج الكفيفة لزوجة ابنها كلما أمسكت بيدها لتذهب بها لقضاء بعض شئونها وحاجتها.. إنها صورة طبيعية للمرأة المسلمة ولكن الإعلام الفاسد نخر في جسد الخلق الفاضل حتى قلمت الموازين وجعل المرأة لا تطيق أم الزوج..
وتجد كثيرات تحب خادمتها وتعاملها معاملة طيبة وهي كافرة.. وأم الزوج امرأة مسلمة كبيرة في السن تجد النكران والصد.. إنها المأساة تأكل في دين المسلمة.
* تزوج بفتاة حليها الأدب وجمالها الخلق وتاج رأسها التقى.. وعندما سألته مبلغًا من المال لشراء هدية لوالدته.. وعدها خيرًا ولم ينفذ.. عندها باعت قطعة من ذهبها الخاص واشترت الهدية. ولا يعلم بذلك أحد إلا الله.
* تختار لزوجها الرفقة الصالحة وتحثه على مجالسة الأخيار وتهاتف زميلاتها ليزرنها رغبة في أن يتعرف زوجها على أهل الخير ويشغل وقته بما يفيد.
* همها رضا زوجها وحسن عشرته وتفقد أمره وبين حين وآخر تردد حديث الرسول- صلى الله عليه وسلم:"أيما امرأة ماتت وزوجها عنها راض دخلت الجنة". رواه الترمذي وابن ماجه.