183 وسيلة دعوية للمرأة المسلمة
سنبلة الأجيال
* مجال التعليم من أوسع مجالات الدعوة إلى الله وكثيرًا من العاملات في مجال التدريس صبرن واحتسبن العمل في هذا المجال خدمة للدعوة إلى الله.. وإلا فالكثيرات منهن يحتجن إلى الراحة وإلى تربية أبنائهن خاصة من تقادم بها عمر التدريس وأفنت سنوات في هذا المجال.
ومن تأمل الحصة الدراسية وعدد المستمعات من الطالبات وطول مدة كل حصة لوجد أرضًا خصبة وعقولًا متفتحة تسمع ما يقال.. فمتى يجتمع عشرون طالبة أو ثلاثوت لمدة خمس وأربعين دقيقة؟.
وعلى اختلاف التخصصات فإن كل مدرسة داعية في مجال عملها..
* فهاهي مدرسة الرياضيات داعية نشطة تجمع بين نصح الطالبات وتدريسهن.. بل إن أسئلة الإمتحان لا تخلو من نصيحة على شكل سؤال..
أحد أسئلتها: أراد عبد الله أن يتخلص من أشرطة الغناء المحرمة شرعًا والموجودة لديه فتح الدرج الأول فوجد فيه 19 شريطًا، وفتح الدرج الثاني فوجد فيه 15 شريطًا، وفتح الثالث فإذا به 13 شريطًا.
فكم مجموع عدد أشرطة الغناء المحرمة التي تخلص منها عبد الله وتاب إلى الله من سماعها؟!
* أما مدرسة اللغة الانجليزية ففي بداية كل درس جعلت دقائق معدودة لقراءة حديث من أحاديث الرسول- صلى الله عليه وسلم - وترجمة معانيه.
* أما من وقع بين يديها درس لصهر الحديد وإذابته وهي معلمة مادة العلوم فإنها تقوم بالتجربة أمام الطالبات وتضع المواد المراد صهرها ثم تسأل في تعجب: كيف بنار الآخرة؟!.
هل نستطيع أن نصبر على هذه النار ولو دقائق؟! هيا أجبن؟!.
عندها أفاقت إحدى الطالبات من غفلتها واهتدت والتزمت واستقام أمرها بسبب هذه الكلمة التي هزت جوانحها وأزالت غشاوتها.. ولا تزال تردد.. كيف بنار الآخرة؟!.