فهرس الكتاب

الصفحة 338 من 343

183 وسيلة دعوية للمرأة المسلمة

سنبلة في مخيم

* غالب اجتماعات أسرتنا اجتماعات كفقاعات الصابون لا فائدة منها.. بل إن الكثير منها فيها من الذنوب والمعاصي ما الله به عليم..

وعندما أخبرني زوجي أن العائلة قررت إقامة مخيم خارج مدينتنا نمضي فيه أسبوعين كاملين.. سمع أنه حرى من كبدي.. والتفت إلي متعجبًا..

قلت له: لا تعجب.. إننا سوف نمضي أسبوعين نبحر فيهما فوق المعاصي والمنكرات.. ندافع الذنوب مدافعة!!

شد من أزري وشحذ همتي.. وقال: هل نتركهم للشيطان يستفزهم بخيله ورجله.. ليس لك البقاء.. والله إنه باب دعوة مفتوح.. اطلبي ماشئت.

هون الأمر علي واستحثني بذكر طرفي من سيرة الرسول- صلى الله عليه وسلم - حتى بدأت أفكر وأفكر..

لم يستقر لي قرار حتى هاتفت داعية مجربة ما العمل؟..

فأوصتني بالإخلاص وصدق النية والدعاء والتضرع إلى الله عز وجل.. ثم قالت: سارعي إلى الهدايا التي تحبب إليك الصغار وتفرحهم وهذا سينعكس على الكبار.. ولا تنسي هدايا النساء الكبيرات من عباءات مريحة"وغطاوي"للوجه.. ولا تنسي سجادة للصلاة لكل أم..

إبدئي بدعوة الكبيرات في السن وترقيق قلوبهن.. ثم عرجي على صاحبات القلوب الصافية والفطرة السليمة في الشابات.. وسترين مايفرحك.. لك فرصة أسبوعين كاملين تدعين فيها إلى الله.. متى تجدين في خيمة واحدة مثل هذا العدد.. لمدة أسبوعين؟!.

ونحن نسير متجهين إلى المخيم أصابني فرح عجيب من حديثها وإنها فرصة لن تتكرر.. وقررت الدعاء وبذل الأسباب.. وجعلت الأيام الأولى لأطفال من توزيع الهدايا والمسابقات وقص بعض قصص الصحابة والتابعين عليهم.. ثم بدأت في مساء كل ليلة بدرس لحفظ القرآن..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت