كل ذلك تم أمام أعين الجميع.. فسبحان من يسر وجعل حتى الشابات يقتربن ليسمعن قصص الصحابة والتابعين.. وكانت المفاجأة.. أسبوع واحد فإذا بي في وسط جو يملأه الفرح والسرور.. حتى بعض الشابات بدأن بقيام الليل مع بداية الأسبوع الثاني..
انتهى المخيم وأملي كان دون ما تحقق.. فلله الحمد والمنة.. بدأت العلاقات تقوى وأصبح لنا اجتماع تحفه الرحمة وتتنزل فيه السكينة.. شهور فإذا التأثير ينتقل إلى الآباء والإخوان، فأحمد الله عز وجل على توفيقه.. ولو بقيت في ترددي وتخاذلي وخوفي لما تحقق من ذلك شيء.. إنما هو إخلاص وعمل ودعوة.
كم من داعية وسط أسر تائهة.. وكم من معلمة وسط جو لم يتغير منذ سنوات.. ولكن ماذا أعدت الأخت للإجابة غدًا؟! أين الأمانة.. وأين الدعوة إلى الله؟!