بسم الله الرحمن الرحيم
[ يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله ولتنظر ما قدمت نفس لغد واتقوا الله إن الله خبير بما تعملون ]
الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على سيد المرسلين ، أما بعد:
أخواتنا الكريمات !
فيسرنا أن نلتقي بكن عبر هذا التقويم الذاتي الذي نرغب فيه من كلِّ أخت أن تُجيب عليه بصدق مع نفسها ، ثم ترى مواطن الخلل في سيرها إلى الله تعالى ، لتقوم بإصلاح ما يمكن إصلاحه قبل أن تقدم على الله تعالى في يومٍ لا تخفى فيه خافية .
ولقد طرحنا عليكن هذه الأسئلة لعلمنا الأكيد بأن زوجة الداعي إلى الله تعالى هي كذلك داعية بسلوكها القويم ومنهجها المستقيم ، وإن الناس عندما يسمعوا من الداعية قوله ، فإنهم يلتفتون بعد ذلك إلى فعله ، وخصوصًا مع أهل بيته ، فإن رأوا أهله مستمسكون بما يقول ، ملتزمون بما يأمر ، كان لقوله في قلوبهم أثر ولدعوته قبول ، وإن كانت الثانية زهدوا فيه وفي علمه ، وقالوا لو كان فيه خيرًا لرأيناه على أهل بيته فهم أقرب الناس منه وأحق الخلق به ، فلا تكوني قاطعة طريق على زوجك ، بارك الله فيك ، ونفع بك .
* طريقة التقويم الذاتي:
ـ إقرائي كلَّ سؤال على حدة ، ثم أجيبي عليه [ بنعم ] أو [ لا ] ثم انظري للإجابة الصحيحة التي ينبغي أن تكون ، وصححي المسار إلى العزيز الغفار قبل الوقوف بين يديه في يوم الحسرة ، فأنت ـ يا أختاه ـ محتاجة إلى محاسبة النفس بصدق وتصحيح ما يمكن تصحيحه قبل فوات الأوان ، والورود على يوم لا عذر فيه لمفرط ، ولا حجة فيه لمقصر !
* مع زوجك الداعية
الإجابة حسب الواقع بصدق الإجابة الصحيحة
1 ـ هل أنت فخورة به ؟ [ نعم ]
2 ـ هل أنت عونًا له في طريق دعوته ؟ [ نعم ]
3 ـ هل تدعين له بالقبول والتوفيق في دعوته ؟ [ نعم ]
4 ـ هل تسترين عيوبه وتظهرين صورته الحسنة للناس حتى يقبلوا دعوته ؟ [ نعم ]