واستحضري أيتها المعلمة الداعية أن الله رقيب عليك عالم بسريرتك وعلانيتك وهو سر بينك وبينه .
ها قد بلغ الأمر من الخطورة ما بلغ فلا شك أن ذلك يهمك فاحذري وجردي النية للخالق عز وجل حتى تفوزي بسعادة الدنيا والآخرة ولا يجتمع عليك الأمرين هم الدنيا وشقاء الآخرة .. اخلصي تتخلصين ثم امضي قدمًا بعزم وجد يحدوك الأمل في نضرة الله عز وجل داعية إليه بالكلمة الطيبة والأسلوب الحسن والموعظة والجدال بالتي هي أحسن عملًا ، طوبى لمن صحت لها خطوة يُراد بها وجه الله تعالى .
فكيف بمن صحت لها خطوات وخطوات .
وكيف ممن كانت كل حياتها لله عز وجل .
معذرة إن آخرتك لحظة .. ولكن ما كان ذلك إلا لشدة أهميتها .. وفساد العمل بدونها .
والآن .. هيا اكملي المسير بنشاطك المعهود وعزيمتك التي تكسر الحديد .
المصدر كتاب أفكار دعوية للمعلمات