فهرس الكتاب

الصفحة 201 من 343

ومن ثم تسعين إلى تنمية مواهبه ومهاراته وتوجيهها بحيث ينفع نفسه ودينه فيما بعد من خلال شخصيته المتميزة عن غيرها وقدراته الخاصة به.

عزيزتي...

لن تجني الأم من المقارنة بين قدرات طفلها وقدرات الأطفال الآخرين إلا طفلًا محطمًا غير واثق من نفسه ومن صحة تصرفاته لأن أمه أرادته نسخة طبق الأصل من طفل آخر أعجبها فعجزت عن ذلك فمسخت بذلك شخصية طفلها الأصلية وقدراته الطبيعية، فأصبحت كالمنبت لا واديًا قطع ولا ظهرًا أبقى.

* نعم... جميل جدًا حرصك على حضور مجالس الذكر..

ولكن.. هل فكرت باصطحاب بنياتك معك حتى يتعودن على حب حلق الذكر ويألفنها ويكتسبن شيئًا من مهارة الإلقاء من خلال المشاهدة.

أعتقد أن ذلك مهم بالنسبة لك، فأنت أم لداعيات المستقبل... أليس كذلك...؟

عودي أولادك على ...

1-ذكر اسم الله قبل البدء بالطعام حتى لا يشاركهم الشيطان فيه. ثم حمد الله بعد الانتهاء من الطعام، فهذا ينمي عندهم توحيد الربوبية.

وإذا سقطت اللقمة من طفلك، فاطلبي منه أن يمسح ما بها من أذى ويأكلها ولا يدعها للشيطان كما أمرنا صلى الله عليه وسلم.

2-إذا وقع طفلك على الأرض فلا تصرخي بل أسمعيه أول كلمة تقولينها عندئذ وهي"بسم الله"واطلبي منه أن يقولها دائمًا عند وقوعه.

3-اغرسي الحياء في نفس أولادك عمومًا وبنياتك خصوصًا عن طريق حثهم على ستر عوراتهم عن القريب قبل البعيد وأعطي هذا الموضوع اهتمامًا بالغًا وأشعريهم بحرمة العورة ووجوب حفظها.

4-لا تسمحي لأولادك بمناداتك باسمك مجردًا دون كلمة أمي لأن هذا يفقدهم احترامك تدريجًا.

كذلك لا تدعيهم ينادون والدهم باسمه مجردًا من كلمة أبي... ففيه من سوء الأدب الكثير.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت