أما لأنها الصلاة عمود الدين وركنه الثاني.. فسكتت الناعقات إلا من حديث الشيطان ووساوسه!!.
فكر وعاند زمنًا.. ولكن الصدمة عنيفة والفضيحة كبيرة..بدأ يتراجع ويعود إلى الله.. عاد إلى زوجته وأبنائه..
قال الحمد لله كنت على بعد خطوات من النار.. هيا لنجدد عقد زواجنا كما قال العلماء.