خلاصة الأمر: إنَّنا نعتقد أنَّ الغاية هي دعوة العالَمين، ونعتقد أنَّ العمل الفرديَّ أو التجمُّعات أيًّا كان شكلها ما هي إلا وسائل، فأيُّها حقَّق الغاية فقد برئت ذمَّة صاحبه وسقط عنه حِمله، وهذا أيضًا ما حوته خلاصة الدراسة حول مفهوم الجماعة والمذكورة آنفا:"- مفهوم الجماعة أو التجمُّع أشمل من مجرَّد ما شاع من وصف"الجماعات الإسلاميَّة"فهو يشمل كلَّ هيئةٍ أو مؤسَّسةٍ أو جمعيَّةٍ من هيئات ومؤسَّسات وجمعيَّات المجتمع يمكن خدمة الإسلام من خلالها؛ إذ خدمة الإسلام هي الغاية، والكيانات هي الوسيلة، فبأيِّ شكلٍ كانت تبقى وسيلة، مجرَّد وسيلة".
ألا هل أوضحت؟؟ اللهمَّ آمين.
الشقِّ الثاني: ما يمكنك عمله في محيطك ومجتمعك:
-أتمنَّى ألا تتوقَّفي في الدعوة عند قريباتك وصويحباتك، وإنَّما تشمل كلَّ من تختلطين بهنّ، من الجيران وأهل الحيِّ بل ومن تتعاملين معه من في أيَّة معاملة، وفي هذا أدعوك كي تقرئي الاستشارة التالية ففيها الكثير من المعلومات المفيدة إن شاء الله تعالى:
داعية في كل مكان
-بالنسبة لما تقومين به مع قريباتك وصويحباتك الملتزمات والحمد لله ربِّ العالمين، فدعينا نسمِّي ذلك تعاونًا على البرِّ والتقوى، وهذا مجالٌ واسعٌ رحب، ومنه:
1-البرامج الإيمانيَّة المشتركة، كالصيام والقيام وقراءة القرآن والتصدُّق، وغير ذلك.
2-التواصي بالخير بإيقاظ بعضكنَّ على صلاة الفجر، والمحافظة على الأذكار والأدعية المأثورة، وما إلى ذلك.
3-البرامج الفكريَّة المشتركة، كقراءات ومدارسات وما إلى ذلك.
4-البرامج المرتبطة بغيركنّ، مثل:
أ- تحفيظ أولادكنَّ القرآن والآداب والأخلاق الإسلاميَّة عبر حلقات قرآن.
ب- جلسات قصصٍ وحكاياتٍ تُغرَس فيها هذه الأخلاق والآداب في أذهان الأطفال بأسلوبٍ قصصيٍّ جذَّابٍ وممتع.