وفجأة شاهدنا على قارعة الطريق امرأة أوربية قد امتطت حمارًا وعلقت صليبًا كبيرًا على صدرها وبيدها منظار ودربيل .. وعند سؤالها عن سبب وجودها في هذه الغابة تبين أنها تدعو للصليب في كنيسة داخل القرية ولها سنتان . فقالوا: (اللهم إنا نعوذ بك من جلد الفاجر وعجز الثقة".(3) "
والآن قارني بينك يابنة التوحيد وبين هذه الضالة المضلة .. ثم اسألي نفسك: ماذا قدمتُ للدين ؟ و ألا يستحق منا هذا الدين شيئًا من الجهد في الدعوة إليه ؟
فضل الداعية والجزاء الذي ينتظرها
-الداعية هي سبب للنصر والتمكين في الدنيا.. ( كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ ..) آل عمران 110
-تبليغ الداعية يُكسِبها دعاء الرسول صلى الله عليه وسلم للمبلغين.:"نضر الله امرءًا سمع منا حديثا فبلغه إلى من لم يسمعه..."رواه أحمد
-الداعية ممن يشملهم الله برحمته الغامرة .. ( وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَن الْمُنْكَرِ وَيُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَيُطِيعُونَ اللَّه وَرَسُولَهُ أُولَئِكَ سَيَرْحَمُهُمُ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيم ) .التوبة 71
-للداعية أجر عظيم يتضاعف بعدد الذين يستجيبون لها .."من دعاء إلى هدى كان له من الأجر مثل أجور من اتبعه لا ينقص ذلك من أجورهم شيئًا". رواه مسلم
-يكفي الداعية شرفًا وكرامة أن قولها يعتبر أحسن الأقوال ، وأن كلامها في التبليغ أفضل الكلام .. ( وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِمَّنْ دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحًا وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ ) . فصلت 33