في أحد الزيارات لاحظت المدرسة إنها تتأخر عن صلاة الفجر فكان أن وعدتها أن توقظها لصلاة الفجر.. وتعيد الاتصال بعد خمس دقائق لتتأكد أنها قد استيقظت تمامًا.
بعد خمسة عشر يومًا تثاقلت بالمريضة الأيام وبدأ الوهن يسرى إلى جسمها.. حتى توفيت.. خمسة عشر يومًا جعلتها المعلمة بابًا من أبواب الدعوة فربما كانت سببًا لانقاذ هذه الطالبة من النار.. هونت عليها الأيام الأخيرة وجعلتها أكثر إيمانًا وأكثر محافظة على الصلاة.. استرجعت ودمعة وسط العين تحور.. كم لدينا من المرضى والمبتلين والمصابين.. إنهم يحتاجون إلى وقفة وتعزية وسلوان.. إنها الأخوة الصادقة في الله.