وبعد هذه الأسئلة، نرغب منك أن تضعي خطة محكمة في تغيير ما يلزم الأهم فالمهم، ولا تؤجلي أو تسوفي، فللموت فجأة تعقبها فجعة لا تحتمل، وسؤال عن كل كبير وصغير يوم تقفين ـ وحيدة فريدة ـ بين يدي العظيم الكبير.
قال تعالى: {وقفوهم إنهم مسؤولون}
وقال سبحانه: {فوربك لنسألنهم أجمعين عما كانوا يعملون}
فأعدي للسؤال جوابًا، وللجواب صوابًا، فإن السائل خبير، والناقد بصير، وهو بكل شيء عليم، وعلى كل شيء قدير.
المصدر: مؤسسة الحرمين الخيرية - المكتب الإقليمي بجدة