فهرس الكتاب
روى فرات: عن أبي جعفر أنه قال: والله لو أن عبدًا صف قدميه في الحطيم بين الركن الأسود إلى باب الكعبة قائمًا بالليل مصليًا حتى يجيئه النهار، وقائمًا النهار حتى يجيئه الليل ولم يعرف حقنا وحركتنا لم يقبل الله منه شيئًا أبدًا [1] .
وروى عن أبي جعفر: من عرفنا وأقر بولايتنا غفر الله له ذنوبه [2] .
وروى أن عليًا قال: إن ولينا ولي الله، فإذا مات كان في الرفيق الأعلى، وسقاه من نهر أبرد من الثلج، وأحلى من الشهد، فقال قائل: جعلت فداك، وإن كان مذنبًا؟ قال: نعم [3] .
وروى عن علي: إذا كان يوم القيامة نادى مناد من السماء من عند رب العزة: يا علي، أدخل الجنة أنت وشيعتك لا حساب عليك ولا عليهم، فيدخلون الجنة [4] .
ونحن نقول: قال الله تعالى: {يَوْمَئِذٍ يَصْدُرُ النَّاسُ أَشْتَاتًا لِيُرَوْا أَعْمَالَهُمْ فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ} .
وروى فرات: عن جعفر بن محمد: إن الله خلقنا من نور،وخلق شيعتنا منا، وسائر الخلق في النار [5] .
وروى الكليني: قال رجل لجعفر بن محمد ما تقول فيمن يؤمن بالله ورسوله، ويصدق رسوله في جميع ما أنزل الله، أيجب عليه معرفتكم؟ قال: نعم، أليس هؤلاء (أهل السنة) يعرفون فلانًا وفلانًا (أبا بكر وعمر) ؟ قلت: بلى، قال: أترى أن ألله هو الذي أوقع في قلوبهم معرفة هؤلاء؟ والله ما أوقع ذلك في قلوبهم إلا الشيطان [6] .
(1) تفسير فرات الكوفي ص80.
(2) تفسير فرات الكوفي ص85.
(3) تفسير فرات الكوفي ص108.
(4) تفسير فرات الكوفي ص128
(5) .تفسير فرات الكوفي ص201.
(6) الأًصول من الكافي1/181.