دستور الأردن: المادة 31 تعطي الملك، حق التصديق على القوانين , وحق الإصدار.
تونس: الدستور التونسي ينص على أن حق الاقتراح والفصل في أمور الدولة، والاعتراض والختم , هي لرئيس الدولة.
لبنان: المادة 65 و تعطي حق الاقتراح والاعتراض، لرئيس الدولة. أهـ. والدول العربية كلها وبلا استثناء تسير في هذا الطريق ... حتى دولة التوحيد المزعومة ...
في بحثه المستفيض عن حال عالمنا الإسلاميّ، يقول الأستاذ محمد طه الطرابلسي: تتكون القمة الحاكمة من ملوك ورؤساء وأمراء ووزراء هم نتائج التأثيرات والفكر الغربي الصليبي، مرتبطين بعلاقات مباشرة مع مهندسي السياسة والقادة في مراكز القرار في الدول الصليبية الكبرى كالولايات المتحدة وفرنسا وإنجلترا، ومراكز القرار تبني لهؤلاء الملوك والرؤساء الخونة هالة من الوقار والهيبة والحنكة السياسية والكثير من الفضائل التي لا يملكونها، كل ذلك عبر وسائل الإعلام المحلية بشكل خاص، ويظهرونهم بمظهر حماة الإسلام وأمراء المسلمين ... فهذا الحسن الثاني -لعنه الله- عبد اليهود والنصارى يستقبل بابا روما في بداية الثمانينات باحتفال شعبي ضخم في الدار البيضاء، ويساعد على قيام حملة تنصيرية تحت غطاء الجمعيات الشبابية والمراكز الثقافية والجامعات والمستشفيات الصليبية، ويحتفل بالذكرى العاشرة لزيارة قداسته الكاذبة!! للمغرب .. ويتآمر على نهب ثروات البلاد الهائلة من الفوسفات والثروة البحرية ليعطيها لأسياده في فرنسا وأسبانيا، كما يترأس"لجنة الدفاع عن القدس"ويأتمر بمستشاره اليهودي"أندرى أزولاي"، ومن المعلوم أن المخابرات الفرنسية والموساد اليهودية تشرفان على الأجهزة الأمنية في المغرب، وأما اليهود فيتمتعون بكل أشكال الامتيازات الاقتصادية والاجتماعية جنبًا إلى جنب مع الجاليات الأوروبية .. وهذا فهد بن عبد العزيز آل سعود -لعنه الله- يتآمر أيضًا كأجداده على نهب النّفط ليقوّي به دول الصليب على حساب أمة الإسلام، ويستدعي جيوشهم لتدنيس أرض الله المقدسة، وتمارس الدولة السعودية بقوانينها الكافرة الإساءة للمسلمين القادمين من مناطق متفرقة من العالم الإسلامي العاملين عندها والذين تسميهم بالأجانب وذلك من أجل قطع روابط الأخوّة الإسلامية وخاصة عن أرض مقدسة هي منبع ديننا الحنيف وذلك بوضعها العراقيل العديدة أمام تأشيرات الدخول في حين يسهل الأمر للأجانب خاصة الأمريكان والإنكليز ... ويساهم علماء السوء -كهنة الدولة- في سياسة التضليل والتزييف الإعلامي لهؤلاء الحكام المرتدين، وتقام خطب الجمعة للدعاء والمديح لهم لعنهم الله وأرانا فيهم يومًا يدفعون فيه ثمن