بالنسبة للمجموعة التجريبية فقد بلغ عددهم (267) طالبًا وطالبة، وتم الاتفاق من قبل الباحث على أن يقوم المعلم بتدريس أفراد هذه الشعب وفقًا لممارسات مخصوصة يقوم بها المدرس، حيث قام الباحث بتزويد كل معلم ومعلمة بلوحة كتبت عليها الخطوات الواجب إتباعها عند حل المسألة الهندسية، وطلب إليه (إليها) تعليقها في غرفة صف الشعبة التجريبية أثناء تدريس وحدة المماسات والأشكال الرباعية الدائرية، كما زود الباحث معلمي ومعلمات الشعب التجريبية بأمثلة محلولة وفقًا للخطوات المعروضة على اللوحة. بعد انتهاء المعلمين من تدريس الوحدة مباشرة طبق كل معلم ومعلمة الاختبار التحصيلي على أفراد كلتا المجموعتين التجريبية والضابطة، الذي زودهم به الباحث. بعد أن قام الباحث بتصحيح الاختبار ورصد العلامات، استخدم اختبار (ت) ، وقد جاءت نتائج الدراسة كما يلي: - يوجد فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى دلالة (? =0.05) في مقدرة الطلبة على حل المسألة الهندسية، تعزى لطريقة التدريس ولصالح التدريس وفقًا لخطوات الاستراتيجية المقترحة. - يوجد فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى دلالة (? =0.05) في مقدرة الطلبة على حل المسألة الهندسية، تعزى لجنس الطالب ولصالح الإناث. واستنادًا لهذه النتائج أوصى الباحث بأن يستخدم المعلمون استراتيجيات واضحة الخطوات أثناء تدريسهم لوحدة المماسات والأشكال الرباعية الدائرية، لما لها من أثر واضح في زيادة مقدرة طلبة الصف التاسع الأساسي على حلها.
أما دراسة الخوالدي (2003) ، فقد هدفت إلى معرفة اثر إستراتيجية مقترحة في حل المسائل الهندسية بوحدة حساب المثلثات في الصف الأول الثانوي على تحصيل الطلبة في حل هذه المسائل.
وتقوم الاستراتيجية المقترحة في هذه الدراسة على الخطوات الخمس الآتية: صياغة المسألة بلغة الطالب. رسم الشكل الهندسي، ملء جدول يحتوي على النقاط التالية (زاوية، طول الوتر، طول المقابل، طول المجاور، القانون) ، التوصل إلى الحل، التأكد من الحل.
اختار الباحث عينة مكونة من (62) طالبة من طالبات الصف الأول الثانوي بمدرسة صفية بنت عبد المطلب الثانوية، بولاية الخابورة موزعة بالتساوي على شعبتين واحده تجريبية والأخرى ضابطة. وتم تدريس طالبات الشعبة التجريبية حل المسائل الهندسية بوحدة حساب المثلثات باستخدام الاستراتيجية المقترحة، بينما درست المجموعة الضابطة حل المسائل بالطريقة التقليدية.