كيف نجعل التعامل في التجارة الإلكترونية يتم بأمان تام دون مخاطر تتهدد كل الأطراف المتاعملة في إطارها؟
المطلب الأول: تعريف التجارة الإلكترونية.
ظهرت التجارة الإلكترونية منذ ثلاثة عقود مضت ثم تطور مفهومها خلال الربع الأخير من القرن الماضي بتطور الأجهزة الإلكترونية، حيث تخدم مصالح المستهلك
و رغباته ... .
و منه تقدمت الصناعة ووسائل الإتصال - سواء المسموعة منها أو المرئية - مما جعل العالم مجموعة من الدول و الشعوب القريبة رغم البعد المكاني بينها و يتسنى لها أن تطلع على كل المنتجات و الإختراعات الحديثة في كل دول العالم عن طريق وسائل الإعلام من خلال الإعلانات التي تقدمها.
و هناك الكثير ممن يختلط عليهم معنى التجارة الإلكترونية، حيث يضنون أنها التجارة في الأجهزة الإلكترونية و توابعها، لكن ليس هذا هو المقصود من التجارة الإلكترونية بل هي تجارة كتلك التجارة المعروفة أي المعاملات التي تتم بين المتعاملين التجاريين، لكن الفرق هو أننا في التجارة الإلكترونية نقوم باستخدام أجهزة ووسائل الإلكترونية مثل الأنترنت، الفاكس و التلكس.
فهي نشاط تجاري يتم بفضل اجراءات تكنولوجية متقدمة، عن طريق بيانات و معلومات تنساب عبر شبكات الإتصال، منها شبكة الأنترنت التي تعدت حدود الدول
و حولت الركائز الورقية المستخدمة في المعاملات التجارية كالفواتير و العقود و قبض الثمن إلى ركائز الكترونية تتم كلها عبر الجهاز الآلي الذي يتقابل بواسطته كل من البائع و المشتري و المنتج و المستهلك لتحقيق معاملاته التجارية رغم بعد المسافات و اختلاف الحدود الجغرافية حيث يتوقع لها البعض أن يتوسع نطاقها و تصبح الوسيط المطلق و المسيطر الشامل، حيث