ب- التكاليف العالية للترويج و الاعلان
* تساهم في إضافة قيمة سيكولوجية أكثر من قيمة وظيفية (الادوية، الفيتامينات، الريجيم الخ)
ج- الهوامش الربحية المفرطة (المبالغ فيها) :
-وجبة طعام تكلف (1) دينار في فندق خمس نجوم تباع بـ (15) دنانير للضيف (أو أكثر)
-دواء داخل المستشفى بعد العملية يباع بخمسة أضعاف إلى المريض
أ- تضليل الاسعار:
-الاسعار بسعر المعمل (التكلفة) أو بأسعار الجملة.
-تخفيضات كبيرة و حقيقية في الاسعار (فرصة لا تعوض) و لا بالاحلام
ب- تضليل الترويج:-تجاوز حد المعقول في عرض الاعلان (المبالغة) في سمات المنتجات و ادائها أو منافع الخدمات و التسهيلات المرافقة لها.
ج- التضليل في التغليف و الرزم:-المبالغة في التصميم، العلامات و الالوان البراقة و المغرية.
-البيانات و المعلومات المثبتة على الشارة (Label) .
أ-مندوبو المبيعات المتدربين لديهم القدرة على إيصال المعلومات و الاقناع لتحفيز قرار الشراء لدى الزبون.
ب- المكافئات لذوي المبيعات العالية / الكبيرة تحدث (Hard sales) البيع الصعب.
ج- البيع الصعب (عن طريق الضغط و الاحراج) لن يحقق نتائج إيجابية (علاقات) على المدى البعيد.
أ-السلع المفروضة في السوق لم تكن مصنعة بشكل جيد أو الخدمة لم تكن بمستوى جودة راقٍ.
ب- السلع تحقق منافع قليلة أو في الحالات تكون مضرة أو مؤذية (كالادوية و الاطعمة المعلبة) .
ج- المنتجات غير الآمنة ناتجة عن عدم إكثراث المصنع أو الادارة، زيادة الانتاج، التعقيد، أيدي عاملة غير كفوءة و فقدان الرقابة على الجودة.
مثال على ذلك النقل الجوي (الطيران) ، النقل البحري (السفن) والنقل البري (القطارات والباصات السياحية) .
أ- المنتجات بحاجة الى تبديلات بشئ أفضل قبل ان تصل الى حالة التعادم (باطل الاستعمال) .
ب- الاجراءات تُغيّر مفاهيم المستهلك إزاء الاساليب المقبولة.
ج- تأجيل السمات الوظيفية بقصد إدخالها متأخرًا حتى تجعل الموديلات القديمة غير صالحة للاستعمال.
-الفقراء (ذوي الدخل المحدود) يدفعون أكثر لشراء السلع الرديئة.
-خط الفقراء يبرز في المناطق المحرومة (غير متحضّرة) .
-ذوي السمعة الائتمانية السيئة يمثلون عبئًا على شركات التأمين.