الصفحة 11 من 18

يدرسها مع معلميه، ويحثهم على الاستفادة منها في مجال التخطيط للتدريس، وتحديدا في صياغة الأهداف/النتاجات، وأن يتابع تخطيطهم للتدريس، ويزودهم بتغذية راجعة في ضوء ما ورد فيه، وذلك لإيجاد صيغ وأفعال مشتركة للنتاجات التعليمية في التخطيط الفصلي واليومي للتدريس.

2 -وفي جانب كل من الإدارة الصفية، والبيئة الصفية، وبناء أدوات التقويم وتوظيف استراتيجياته، تم عقد ورشة تدريبية قصيرة على مدى ثلاثة أيام ولمدة ثلاث ساعات يوميا بعد الثانية عشرة ظهرا في قاعة الاجتماعات في مبنى المديرية حضرها منسقو الصفوف الثلاثة الأولى في كل مدرسة من المدارس التابعة إلى مديرية التربية والتعليم لمنطقة اربد الثالثة والبالغ عددهم 27 معلما ومعلمة ليقوموا بدورهم بنقل الخبرة إلى الغرفة الصفية والى زملائهم في المدرسة. انظر ملحق رقم (2) (تقرير ورشة تدريبية رقم 1) . والإدارة الصفية، والملحق رقم (3) (تقرير ورشة تدريبية رقم 2) . والبيئة الصفية، والملحق رقم (4) (تقرير ورشة تدريبية رقم 3) بناء أدوات التقويم وتوظيف استراتيجياته.

6.وللإجابة عن السؤال السادس الذي ينص على ما يأتي"ما مؤشرات وجود اثر للخطة الإشرافية المساندة في أداء معلمي الصفوف الثلاثة الأولى في مديرية التربية والتعليم لمنطقة اربد الثالثة في مهارات التخطيط للتدريس، والإدارة الصفية، والبيئة الصفية، وبناء أدوات التقويم وتوظيف استراتيجياته؟".

قام الباحث بمتابعة ذلك بنفسه فاستمع لبعض مديري المدارس بهذا الخصوص، حيث أشاروا إلى ضرورة وجود منسق في كل مدرسة، وفي جانب التخطيط للتدريس اطلع الباحث على نماذج من مذكرات تحضير الدروس اليومي للمعلمين، فوجد أن الاختلاف بدا واضحًا على شكل ومضمون مذكرة التحضير اليومي بمقارنته بما كان عليه قبل تنفيذ الخطة المساندة. وفي جانب الإدارة الصفية والبيئة الصفية في جانبيها المادي والمعنوي قام الباحث بمتابعة انتقال اثر التدريب إلى الغرفة الصفية من خلال الزيارات الصفية، واللقاءان الفردية والجماعية، فوجد ان قدرة المعلمين على المحاججة والتبرير قد أصبحت تستند في كثير من المواقف إلى منطق مقبول أكثر مما كان عليه قبل تنفيذ الخطة المساندة، وفي جانب بناء أدوات التقويم مثل: قوائم الرصد، وسلالم التقدير، واستخدام استراتيجيات التقويم المعتمد على الأداء، والقلم والورقة، والملاحظة.

التوصيات: في ضوء نتائج الدراسة الحالية يوصي الباحث بإجراء مزيد من البحوث المشابهة للكشف عن احتياجات المعلمين التدريبية، ووضع خطط إجرائية مساندة لخطة المشرف التربوي السنوية في ضوء الحاجات، وتجريب أساليب إشرافية مثل النشرة التربوية، والمشغل التدريبي القائم على الحاجات وتعميم فكرة المعلم المنسق ليكون معلمًا واحدًا من معلمي الصفوف الأولى في المدرسة - على الأقل - منسقًا يعمل مع زملائه على تبادل ونقل الخبرات.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت