إعداد: البروفيسور د بن حبيبب عبد الرزاق
عميد كلية العلوم الاقتصاثدية و علوم التسيير
و السيدة بومدين (م) حوالف رحيمة
أستاذة مساعدة بكلية العلوم الاقتصادية تلمسان
الهاتف / الفاكس: 0.43.21.21.66
السنة الجامعية: 2001 - 2002
الشراكة و دورها في جلب الاستثمارات الأجنبية
عرف الاقتصاد الوطني ركودا كبيرا. ووضعا متأزما يستلزم استغلال كل الطاقات والثروات بشكل عقلاني وقانوني، فنقص رؤوس الأموال الوطنية وسوء تسييرها، وكذا مشكل ثقل المديونية (+20 مليار دج) استنفد طاقات الدولة ودفعها إلى البحث عن تغيير النظام تغييرا جذريا، واصبح التوجه نحو اقتصاد السوق كمخرج واحد ووحيد لحل الأزمة [1] .
وتدخل الجزائر نظام اقتصاد السوق وهي تعيش وضعا خانقا يندرج في التضخم الكبير (+30%) ، انخفاض قيمة العملة وعدم قابليتها للتحويل، بطالة حتمية ومتزايدة (أكثر من 1/ 3 اليد العاملة النشيطة تعيش حالة البطالة بسبب غلق المؤسسات وتسريح العمال) ، مديونية خارجية تمتص 90% من الإيرادات الناتجة عن الصادرات (حسب اتفاقيات stand by الصادرة عن صندوق النقد الدولي FMI ، وكذا اتفاقيات إعادة الجدولة مع نوادي باريس ولندن) ، مديونية داخلية