و من جانب آخر الجزائر من البلدان القليلة التي سددت ديونها والمقدرة بحوالي 5 إلى 6 مليار من الدولارات في السنة. و حسب الدراسات فهي مرتبة في الصنف ج بالنسبة لتوقعات السوق [1]
و قد صرح الوزير المنتدب للتجارة سابق أحمد فضيل باي أن الخوصصة هي طريق ضروري و إلزامي لإنعاش الإقتصاد الوطني و تشجيع الإستثمارات يعتمد على التمويل الخارجي [2] .
فالانتعاش الاقتصادي لابد و أن يمر بتهيئة و إنعاش الإنتاج داخل الجزائر.
بالقياس إلى كل مادكرناه فان خيار الشراكة لابديل عنه , دلك أنها تكتتسي أهمية بالغة في إنعاش الاقتصاد الوطني من جلب لرؤوس الأموال الأجنبية، و خلق لمناصب العمل وتوفير العملة الصعبة و تحويل التكنولوجيا و المنافسة الدولية و تقليص نفقات الدولة، و رغم كل التشريعات و قوانين المسهلة لجلب الاستثمارات، إلا أن الجزائر ما زالت بعيد ة كل البعد عن مظاهر التقدم الدولي و