عليه من النونية أنا لا أحضر إلا نادرًا لأني كنت صغير السن وذاك الوقت الدنيا كما يقولون ظلام ولا أذهب إلى المسجد الجامع في الليل وسيأتي بعد ذلك ملحوظات أو وقفات على هذه القراءة أو شيء من هذا أتركه فيما بعد وآسف أني أطلت وربما تجاوزت ما هو مقرر لكن لأن الأخوان طلبوا مني هذا فأعتذر لسموكم ولجميع الحاضرين.
حقيقة هذه ليست مواقف وإنما هي أشبه ما تكون بما أذكره أو ذكريات من الأشياء التي أذكرها.
الشيخ عبد الرحمن السعدي -رحمه الله- كلف اثنين من طلابه وهم الشيخ محمد بن
عبد العزيز المطوع والشيخ علي بن حمد الصالحي -رحمهما الله - بتدريس الطلاب الصغار وجعلهما مرحلتين المرحلة الأدنى كان الشيخ علي الصالحي هو الذي يدرسهم والذين أعلا منهم قليلًا وهم ليسو من الطلاب الذين يستحقون أو ما لديهم أهلية للجلوس في درس الشيخ كان الشيخ محمد بن عبد العزيز المطوع يقوم بتدريسهم.
من الأشياء التي اذكر أنها قبل انتهاء الحرب العالمية الثانية، أنه قد أصاب الناس ما يمكن أن نقول إنها مجاعة أي كانت حياتهم بين سد الرمق وأدنى الكفاف فاستعان - رحمه الله - ببعض المحسنين وعلى رأسهم جلالة الملك عبد العزيز -رحمه الله- في أن يعيد بناء المسجد الجامع واشترى له بعض الأراضي أو بعض البيوت المجاورة له وقام ببنائه وكلف عددا من الناس ليعود عليهم هذا النفع وعلى أسرهم فجعل أكثر كما يقولون من معلم وهم في ذلك